«إنشاء الله. كوم»» موقع «حلال» لتيسير الزواج بين مسلمات ومسلمي فرنسايوسف هناني
«لقاء إنشاء الله، إنشاء الله. كوم، من هنا تنطلق القصص الجميلة بين المسلمين».
لقد غطت هذه الرسالة، التي تكلف بإيصالها إلى عموم مسلمي فرنسا «سامي وليلى،» أبرز المناطق في البلدات الصغيرة المحاذية للعاصمة الفرنسية باريس حيث يقطن جزء كبير من المهاجرين من أصل مسلم.
فقد اختزل المعلنون لموقع التعارف «إنشاء الله. كوم» لتيسير الزواج، مسلمو ومسلمات فرنسا في اسم «سامي» وليلى» من أجل الوصول إلى سوق مستهلكة واسعة.
مصممو هذا الموقع، الذي يعتبر من الانتاجات التواصلية التي تستهدف جالية مسلمة بفرنسا تقدر بما بين 5 و6 ملايين مسلم ومسلمة، وبذلك يُعَدّ الإسلام الديانة الثانية في هذا البلد بعد المسيحية، يسعون إلى تقديم منتوج «حلال» يساعد في ربط العلاقة ما بين مسلمي ومسلمات فرنسا.
غير أنه موقع إنشاء الله. كوم» كمنتوج خلق ضجة بين عدد من الاوساط المهتمة، بالنظر لطبيعته التي اتخذت من «مسألة الحلال» استراتيجية لتسويق منتوجها، وأيضا للتخوف من قبل البعض من جعله «موقعا ينحصر رواده في المسلمين فقط»، وأيضا لأنه اعتمد في تصميمه على إحدى الشركات التي لها صيت في تصميم مواقع للمثليين و أخرى مثيلة لها.
فقد كشف استطلاع للرأي أنجزه «المعهد الوطني للرأي العام» لفائدة موقع «إنشاء الله. كوم» ذو التمويل التونسي، أن حوالي 66 بالمائة من مسلمات ومسلمي فرنسا المستجوبين يفضلون اللجوء الى مواقع مثل «مكتوب»، «مسلمة»، زواج ـ مسلم» لربط علاقة عكس اللجوء إلى «المقاهي»، «الحانات»، «العلب الليلية» التي يلجأ اليها 39 من المستجوبين.
وأشارت نتائج الاستطلاع، التي شملت 530 شخصا يفوق عمرهم 15 سنة، أن 53 بالمائة من مسلمي ومسلمات فرنسا يعتقدون أنهم سيتزوجون و73 منهم يرفضون إقامة علاقات جنسية قبل الزواج، إذ 66 بالمائة منهم يولون اهتماما كبيرا لقيم الزواج. وسجلت نتائج استطلاع الرأي أن 69 بالمائة من مسلمي ومسلمات فرنسا منفتحون على الزواج من شريك من ثقافة و80 بالمائة على شريك من أصل آخر غير أن 53 منهم يرفضون الزواج من غير المسلم.
ويرفض 83 بالمائة من مسلمي ومسلمات فرنسا، الذين يفضلون الزواج في سن 26، تدخل الوالدين في اختيار شريك الحياة كما يرفض 84 بالمائة منهم التعدد.
| 1/13/2011 | | عدد القراءات : 30853 | |
|
|